يمرّ الإنسان خلال حياته بالعديد من المراحل؛ بحيث تعتبر المراحل الأولى إلى أن ينهي دراسته الجامعيّة في الأغلب مرحلة تمهيدية لما سيأتي بعدها من مراحل، فالمستقبل أمام الإنسان رحب و واسع  ، حتى يضمن أنّه سيحيا حياةً سعيدة ملؤها الامل .


بناء المستقبل لا يكون بالجلوس والتراخي، وإنّما يكون من خلال العمل الجاد المتواصل ، كما أنه لا يكون من خلال الاتّكال على الآخرين وإنما من خلال الاعتماد على النفس أولاً وأخيراً وقبل كل شيء.

 كيفيّة بناء المستقبل؟

  • يجب على الفرد أن يعرف توجهاته منذ الصغر، فهذا الأمر سيساعده حتماً على النهوض بحياته، كما أنّه سيساعده على تحديد هدفه الذي يسعى إليه، ويمكن أن يتلقى الإنسان الدعم من كل من حوله ممّن يثق بهم حتى يعرف تماماً توجّهه السليم، وميوله الذي يميل إليه فعلاً.
  • الجد والاجتهاد في الدراسة والتعلم، والتزوّد بالمهارات الحياتية الضرورية التي تدعم الإنسان وتبقيه في الصفوف الأولى، فهذا الأمر سيعمل على إيصال الإنسان إلى الحالة الفضلى والمثلى التي يطمح إليها. ومن أبرز المهارات التي يحتاج إليها أي شخص يطمح للوصول إلى مراتب متقدّمة في المستقبل مهارات الاتصال، ومهارات التعامل مع الآخرين،  وغيرها.
  • التخطيط الجيد للحياة والمستقبل بالشكل الأمثل والطريقة المطلوبة؛ إذ سيعمل هذا الأمر لا محالة على إيصال الإنسان إلى المرحلة التي يطمح إليها من خلال معرفته وإلمامه ودراسته للطريق التي سيسير عليها، ووضع عدة خيارات جديدة لطرق أخرى في حال كانت الطريق نفسها وعرة أو ضبابية بعض الشيء.
  • ضرورة التحلّي بالأخلاق الفاضلة والبعد عن الأخلاق السيئة الرديئة التي لا تقدم ولا تؤخر، والتي تنضوي على قلة تقدير للذات، وقلّة تقدير للآخرين.
  • البعد عن الأنا، والأنانية، في التعامل مع خلق الله؛ فهذه السمات أو الطرق في التعامل تمنع الإنسان من الاستفادة من الخير الموجود لدى الآخرين، ممّا يحرمه من فرص عديدة للاستفادة بما لديهم من آراء، ومعارف، ومنافع.
  • مراجعة الذات ومحاسبتها باستمرار، ومراجعة المسيرة كاملة، والتعرّف على مواطن الأخطاء، ومحاولة تصحيح ما فسد منها قدر المستطاع والإمكان.
  • التحلّي بالصبر وعدم اليأس لحظة الفشل؛ إذ إنّ الصبر والمحاولة من جديد مرة ومرتين وثلاث من أهم الأمور التي يجب على الإنسان مراعاتها من أجل بناء مستقبله بالشكل الأمثل والطريقة المطلوبة.